يعني «كل المصادر» فهرس المكتبة ومستودع البحث العلمي — أي كل سجل تملكه المكتبة أو ترخّصه بنفسها.البحث المتقدم
جرى البحث في: فهرس المكتبة ومستودع البحث العلمي بالجامعة. وكل سجل في هذه الصفحة مما تملكه المكتبة أو ترخّصه بنفسها.
مرتّبة حسب الصلة في الفهرس والمستودع، وفق ترتيب فهرسنا نحن.
يجب أن تكون مياه التغذية للتحليل الكهربائي أنقى بكثير من مياه الشرب، وغالباً ما تُغفل نماذج كلفة الهيدروجين مرحلتي التحلية والتنقية النهائية. يضيف احتسابهما ما بين 0.9 و2.3 بالمئة إلى إجمالي الطلب الكهربائي لمحطة بحجم غيغاواط، وهي نسبة صغيرة قياساً بالمحلّل الكهربائي وكبيرة قياساً بالهوامش المعلنة في اتفاقيات الشراء الحالية.
يقيس البحث أثر رفع الدعم عن الكهرباء على استهلاك المياه المنزلية باستخدام بيانات عدادات شهرية لأكثر من مئتي ألف مشترك قبل الإصلاح وبعده. انخفض الاستهلاك بنسبة 6.8 بالمئة في المتوسط، غير أن الأثر تركّز في الشرائح الأعلى دخلاً، بينما لم يتغيّر استهلاك الأسر منخفضة الدخل إلا هامشياً — وهو ما يشير إلى أن الترشيد الناتج عن السعر يبلغ حده حين يقترب الاستهلاك من الحاجة الأساسية.
جرى تحسين الضخّ والمعالجة والتوزيع تحسيناً مشتركاً لا متتابعاً على امتداد شبكة بلدية تخدم 1.4 مليون نسمة. أدّى التحسين المشترك إلى إزاحة 22 بالمئة من حمل الضخّ خارج ذروة المساء دون إضافة أي سعة تخزين جديدة، وخفض الإنفاق السنوي على الكهرباء بنسبة 8.9 بالمئة مع بقاء ضغط الخدمة على حاله.
تصنّف هذه المراجعة إحدى وتسعين محطة في أربعة عشر بلداً، نُشرت نتائجها بين عامي 2004 و2024، بحسب نوع المجمّع الشمسي واستراتيجية التخزين ومصدر مياه التغذية، وأُعيد احتساب كل رقم منشور على أساس استرجاع موحّد قبل المقارنة. تهيمن التوليفات الهجينة الكهروضوئية الحرارية على الأدبيات الحديثة، غير أن بيانات الانسداد طويلة الأمد تظل شحيحة لأن معظم المحطات التجريبية تنشر سنة تشغيل واحدة فقط.
تعرض هذه الدراسة نتائج تشغيل ثلاث وحدات تحلية بالتناضح العكسي تعمل بالطاقة الشمسية في قرى ريفية بعيدة عن الشبكة، على مدى أربعة وعشرين شهراً. بلغ متوسط الإنتاج اليومي 12 متراً مكعباً للوحدة، وانخفضت كلفة المتر المكعب من 4.6 ريالات إلى 2.9 ريال بعد إعادة تحجيم مصفوفة الألواح وإلغاء مجموعة البطاريات الاحتياطية. وتخلص الدراسة إلى أن العائق الأساسي أمام التوسّع ليس كلفة الطاقة بل توافر الصيانة المحلية.
تقيّم الدراسة منظومة كهروضوئية مدعومة ببطاريات تُشغّل وحدة تناضح عكسي متغيرة التدفق في خمس قرى ساحلية خارج الشبكة. إن تحجيم المصفوفة وفق الطلب الوسيط بدلاً من الطلب الأقصى، مع السماح للإنتاج بأن يتبع شدة الإشعاع الشمسي، يخفض الكلفة الرأسمالية بنسبة 31 بالمئة ويبقي موثوقية الإمداد فوق 96 بالمئة من أيام الطلب.
جرت نمذجة محطة تقطير متعدد التأثير مقترنة بحقل مجمّعات شمسية أسطوانية مكافئة في موقع داخلي جاف غير موصول بالشبكة الكهربائية. عند معامل أداء يبلغ 9.4 تصل التكلفة المستوية للمياه إلى 1.28 دولاراً أمريكياً للمتر المكعب، وتبلغ الانبعاثات المتجنَّبة 2.7 كيلوغراماً من ثاني أكسيد الكربون لكل متر مكعب قياساً بالحالة المرجعية العاملة بالديزل.
تُقيَّم أنظمة تبريد المناطق عادةً على أساس استهلاك الكهرباء وحده. يُظهر قياس إحدى عشرة محطة أن مياه التعويض اللازمة للطرد التبخيري تبلغ 1.9 لتر لكل كيلوواط ساعة من التبريد، وهي كمية تعادل على مستوى المدينة إنتاج وحدة تحلية متوسطة، وتغيب عن كل دراسات الجدوى المنشورة التي شملتها المراجعة.
تقارن الدراسة بين مبادلات الضغط متساوية الضغط والشواحن التوربينية في تسع محطات تتجاوز طاقتها مئة ألف متر مكعب يومياً. تحتفظ مبادلات الضغط بتفوقها في الكفاءة على امتداد مدى التحميل كله، ويتسع الفارق دون 70 بالمئة من الحمل — وهو أمر ذو أثر عملي لأن المحطات ذات الطلب الموسمي تمضي ثلث السنة في هذا النطاق.
تُقيَّم المسارات الحرارية والغشائية والهجينة من المهد إلى البوابة على وحدة وظيفية واحدة. يهيمن مزيج الكهرباء على كل فئات الأثر عدا الإثراء الغذائي البحري، ما يعني أن محطة قائمة على شبكة آخذة في إزالة الكربون تتحسن أسرع من أي تغيير في العملية متاح لها — وهي نتيجة تعيد ترتيب أولويات التحديث المعتادة.