يعني «كل المصادر» فهرس المكتبة ومستودع البحث العلمي — أي كل سجل تملكه المكتبة أو ترخّصه بنفسها.البحث المتقدم
جرى البحث في: فهرس المكتبة ومستودع البحث العلمي بالجامعة. وكل سجل في هذه الصفحة مما تملكه المكتبة أو ترخّصه بنفسها.
مرتّبة حسب الصلة في الفهرس والمستودع، وفق ترتيب فهرسنا نحن.
تجمع الدراسة بين إسقاطات مناخية مصغّرة من مجموعة تضم أحد عشر نموذجاً وبين نموذج للموازنة المائية في ستة أحواض. تتراجع كميات المياه المتجددة المتاحة بنسبة تتراوح بين 9 و24 بالمئة بحلول عام 2060 وفق المسار المتوسط، ويتبيّن أن التباين بين النماذج أوسع من التباين بين مسارات الانبعاثات، وهو ما يجعل اتساع المجموعة النموذجية — لا اختيار السيناريو — مصدر عدم اليقين الحاسم أمام المخططين.
يقيس البحث أثر رفع الدعم عن الكهرباء على استهلاك المياه المنزلية باستخدام بيانات عدادات شهرية لأكثر من مئتي ألف مشترك قبل الإصلاح وبعده. انخفض الاستهلاك بنسبة 6.8 بالمئة في المتوسط، غير أن الأثر تركّز في الشرائح الأعلى دخلاً، بينما لم يتغيّر استهلاك الأسر منخفضة الدخل إلا هامشياً — وهو ما يشير إلى أن الترشيد الناتج عن السعر يبلغ حده حين يقترب الاستهلاك من الحاجة الأساسية.
جرى تحسين الضخّ والمعالجة والتوزيع تحسيناً مشتركاً لا متتابعاً على امتداد شبكة بلدية تخدم 1.4 مليون نسمة. أدّى التحسين المشترك إلى إزاحة 22 بالمئة من حمل الضخّ خارج ذروة المساء دون إضافة أي سعة تخزين جديدة، وخفض الإنفاق السنوي على الكهرباء بنسبة 8.9 بالمئة مع بقاء ضغط الخدمة على حاله.
تقارن الدراسة أنظمة تراخيص السحب في ست دول بمعدلات الهبوط المقاسة على مدى عشرين عاماً. يرتبط الترخيص الحجمي بتباطؤ النضوب حيثما يُفرض القياس عند فوهة البئر فقط؛ أما حيث لا يُفرض، فلا يمكن التمييز إحصائياً بين وجود نظام تراخيص وغيابه تماماً.
يتناول البحث ترتيبات الحوكمة في ثلاثة أحواض نهرية عابرة للحدود، ويقارن بين اتفاقيات التقاسم القائمة على الحصص الثابتة وتلك القائمة على تقاسم المنافع. تُظهر المقارنة أن الاتفاقيات المرنة التي تربط الحصة بالتدفق الموسمي أقل عرضة للانهيار في سنوات الجفاف، وأن وجود آلية دائمة لتبادل البيانات الهيدرولوجية هو أقوى مؤشر منفرد على استمرار الاتفاقية.